الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

562

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

أبى طالب عليه السّلام فولدت له يحيى لا خلاف في ذلك وزعم ابن الكلبي ان عون بن علي أمه أسماء بنت عميس ولم يقل ذلك غيره فيما علمنا ، وفي ( جخ ل ى ) ، وفي ( تعق ) عدها خالى من الحسان لأن للصدوق طريقا إليها . امامة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله غير مذكورة في الكتابين أمها زينب بنته صلّى اللّه عليه واله وأبوها أبو العاص بن الربيع تزوجها أمير المؤمنين عليه السّلام بعد فاطمة صلوات اللّه عليها بوصية منها صلّى اللّه عليه واله وامره عليه السّلام لمغيرة بن نوفل بن الحارث ان يتزوجها لما استشهد لأنه عليه السّلام خشي ان يتزوجها معاوية فتزوجها المغيرة . وفي أسد الغابة امامة بنت أبى العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد مناف القرشية العبشمية ، أمها زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ولدت على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وكان يحبها وحملها في الصلاة وكان إذا ركع أو سجد تركها وإذا قام حملها . وروى حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أم محمد عن عائشة ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أهديت له هدية فيها قلادة من جزع ، فقال لادفعنها إلى أحب أهلي إلى ، فدعا امامة بنت زينب فاعلقها في عنقها ، ولما كبرت امامة تزوجها علي بن أبي طالب عليه السّلام بعد موت فاطمة عليها السّلام ، وكانت فاطمة وصت عليا عليه السّلام ان يتزوجها فلما توفيت فاطمة تزوجها زوجها منه الزبير بن العوام لان أباها قد أوصاه بها ، فلما جرح على خاف ان يتزوجها معاوية فامر مغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ان يتزوجها بعده ، فلما توفى على وقضت العدة تزوجها المغيرة فولدت له يحيى ، وبه كان يكنى فهلكت عند المغيرة ، وقيل إنها لم تلد لعلى ولا للمغيرة وليس لزينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ولا لرقية ، ولا لام كلثوم رضى اللّه عنهن عقب وانما العقب لفاطمة حسب ، اخرجه الثلاثة ( ب د ع ) ، انتهى . أم الأسود بنت أعين عارفة قاله علي بن أحمد العقيقي وهي التي أغمضت زرارة ( صه ) أقول : في القسم الأول وهذا من المواضع التي اعتمدته على تعديل العقيقي وادرج الراوي بمجرد مدحه في المقبولين .